. وعاش الرجل حينئذ سعيداً طروباً يتغنى بالأمطار والأزهار والقمر والجبال:
| وماذا تجدي العبارة أو المقطوعة الشعرية الجميلة؟ |
| إن أمامي جبالاً وغابات كثيفة سوداء فاحمة. |
| وإن نفسي لتحدثني بأن أبيع تحفي وكتبي |
| وأعب من الطبيعة وهي صافية عند منبعها... |
| فإذا قدمت على مكان بهذا الجمال |
| مشيت رويداً. وتمنيت أن يغرق الجمال روحي. |
| أحب أن ألمس ريش الطير. |
| وأنفخ فيه بقوة حتى أكشف عما تحته من الزغب |
| وأحب أن أعد إبر النبات أيضاً، |
| بل أحب أن أعد لقاحه الذهبي، |
| ألا ما أحلى الجلوس على الكلأ، |
| ولست بحاجة إلى الخمر حين أجلس عليه، لأن الأزهار تسكرني.. |
| أحب الأشجار القديمة حباً يسري في عظامي، وأحب أمواج البحر التي في زرقة اليشب. |
| صفحة رقم : 1224 |
|