قصة الحضارة -> عصر فولتير -> أوروبا الوسطى -> فردريك الأكبر وماريا تريزا -> فردريك في أرض الوطن
5- فردريك في أرض الوطن
1745-1750
قفل الملك الظافر الذي أدركه التعب إلى برلين (28 ديسمبر 1745) وأقسم أن "سيكون منذ اليوم سلام إلى آخر حياتي!"(81) ونددت به كل أوربا خارج بروسيا (ونددت به بعض الناس داخلها) لصاً غادراً، وأعجبت به لصاً ناجحاً. واستنكر فولير مذابحه ولقبه "الأكبر"(82) (أو العظيم). وكان فردريك قد رد في 1741 على احتجاجات الشاعر فقال:
تسألني كم من الزمن اتفق زملائي على أن يدمروا العالم فيه. وجوابي أنه ليس لي أدنى علم به، ولكن القتال أصبح فاشية هذا العصر، وفي ظني أن أمده سيطول. وقد أرسل لي الأبيه دسان-بيير، الذي يخصني بشرف مكاتبتي، كتاباً جميلا في طريقه رد السلام إلى ربوع أوربا والحفاظ عليه إلى الأبد..
وكل ما ينقص الخطة لكي تنجح هو موافقة أوربا وبضعة توافه مماثلة(83).
وقد قدم لأوربا دفاعه في كتابه الذي نشر بعد موته باسم "تاريخ