قصة الحضارة -> عصر فولتير -> الهجوم على المسيحية -> فولتير والمسيحية -> لاهوت الزلازل


وإقامته في المدن، ولو أن الناس التزموا الحياة البسيطة في القرى المتفرقة في دور متواضعة فلربما كانت الضحايا قليلة نسبياً، وينبغي أن نؤمن بأن الله طيب خير، هذا كما قال جان جاك هو البديل الوحيد للتشاؤم القاتل، وأن نستمر مع ليبنتز، على الإيمان بأنه حيث إن الله خلق هذا العالم، فلابد أن يكون كل شيء فيه على المدى الطويل وبالنظرة البعيدة حقاً وصدقاً. وحصل أحد أصحاب المطابع على هذه الرسالة، ونشرها فلقيت أكبر الترحيب على اوسع نطاق، رداً بارعاً على قصيدة فولتير، ولزم فولتير الصمت لمدة أطول مما كان مألوفاً. ولما عاد للخوض ثانية قي موضوع التفاؤل خرج الناس بأروع أعماله وهو كتاب ظل حديث العالم لمدة جيل، وهو الآن أعظم وأبقى أثر ورمز لفولتير.


صفحة رقم : 12680