قصة الحضارة -> روسو والثورة -> الجنوب الكاثوليكي -> أسبانيا وحركة التنوير -> فرديناند السادس


في النهاية. وبينما كانت كل أوربا تقريباً تتردى في سنوات سبع من الحرب، منح فرديناند شعبه فترة من السلام والرخاء أطول مما حظيت به أسبانيا منذ أيام فليب الثاني.
وفي 1758 ماتت ماريا بربارا. وكان الملك يحبها حباً يوحي بأن السياسة لم يكن لها دخل في زواجهما، ومن ثم اعترته حالة من الاكتئاب وتشعث الشعر وإطلاق اللحية ذكرت الناس باكتئاب أبيه من قبل، وأصابته هو الآخر لوثة في آخر سنة من عمره. وفي أخريات أيامه كان يأبى الذهاب إلى فراشه مخافة ألا ينهض منه أبداً. ومات في كرسيه في 10 أغسطس 1759 وبكى الجميع الملكين الحبيبين لأن حكمهما كان بركة ندر أن حظيت بها أسبانيا.


صفحة رقم : 13295