قصة الحضارة -> روسو والثورة -> الجنوب الكاثوليكي -> أسبانيا وحركة التنوير -> الفن الأسباني
ولكن ألم يكن في أسبانيا آنئذ فنانون وطنيون يرسمون؟ أجل كانوا كثيرين ولكن اهتمامنا الذي تضائل مع بعد الشقة والزمان خلفهم على هامش الشهرة الخابية. كان هناك لويز ميلنديز للذي كاد يعدل شاروان في صور الطبيعة الصامتة (الطيور والفواكه) ويحتفظ متحف البرادو بأربعين منها، ومتحف بوسطن بمثال منها فاتح للشهية، ولكن اللوفر يبزهما جميعاً بصورة ذاتية رائعة. وهناك لويز باريت أي الكازار، الذي بارى كاناليتو في تصوير مناظر المدينة كما ترى في لوحته Puerta de Sol-أكبر ميادين مدريد، وأنطونيو فيلادامات، الذي شهد له منجز بأنه أكفأ مصوري العصر الأسبان، وفرانسسكو بايو لإي سوبياس، الرقيق المتهجم المخلص لفنه، الذي نال الجائزة الأولى في الأكاديمية عام 1758، وصمم قطع النسيج لمنجز، وأصبح صديقاً، وعدواً، وصهراً لجويا.