قصة الحضارة -> روسو والثورة -> الجنوب الكاثوليكي -> موتسارت -> سالزبورج وفيينا


ولم يعرف ليوبولد ماذا يصدق. فقد بذل كل جهد ليثني ولده المفلس تقريباً عن الزواج، ولكن موتسارت أحس بأنه بعد أن قضى ستة وعشرين عاماً من الطاعة لأبيه آن الأوان لينقذ مشيئته ويحيا حياته. وظل سبعة أشهر يلتمس عبثاً موافقة أبيه، وأخيراً، في أغسطس 1782، تزوج دون هذه الموافقة. وفي 5 أغسطس وصلت الموافقة، وأصبح موتسارت الآن حراً في أن يكتشف إلى أي حد يستطيع المرء أن يعول أسرة بتأليف حشد من أكثر أنواع الموسيقى الرائعة تنوعاً في تاريخ الإنسان.


صفحة رقم : 13508