قصة الحضارة -> روسو والثورة -> الجنوب الكاثوليكي -> موتسارت -> المؤلف الموسيقي


وأولمب تيبولو الطافي في هدوء، وابتسامات مدام دبومبادور وأروابها وخزفها. وهي في عمومها موسيقى هادئة صافية، تشوبها بين الحين والحين لمسات من الألم والغضب، ولكنها لا ترفع صلاة متذللة ولا تحدياً بروميثياً للآلهة. لقد بدأ موتسارت موسيقاه في طفولته، وكانت تكمن في مؤلفاته خصيصة طفلية حتى اتضح له أن القداس الجنائزي الذي كان يكتبه لرجل غربياً كان قداساً لجنازته هو.


صفحة رقم : 13518