| إيه أيها الحب الحائر، إن قلبي وروحي ضاعا هباءً |
| وفرغ مني الصبر وذهب الجلد |
| ذات مرة كشفت عن صدرها البديع، |
| فإذا الراحة والسلام يهربان من صدري... |
| لها خال في خدها وثني، وضفائر وثنية، وعيون وثنية... |
| أقسم أن دنيا جمالها القاسي بأسرها وثنية خالصة. |
| ولقد وعدتني بقبلات على نحرها، وبقبلات على صدرها، |
| ولكن ويلي فقد حنثت الوثنية بوعدها السابق. |
| يا للرشاقة المحببة التي أبرزت بها غدائرها من تحت طربوشها، |
| كل مخلوق أبصرها تأمل حسنها مشدوهاً لتوه. |
| يا قاسية القلب، لأجلك يبكي الرجال وينوحون يأساً، |
| إن قدك الرقيق لزكي من كل شذى وأبهج من كل لون، |
| فليت شعري هل أرضعتك وردة عطرة من ثديها. |
| وأنك لتقبلين أيتها الحلوة وفي إحدى يديك وردة وفي الأخرى كأس. |
| فلا أدري أي الثلاثة آخذ- الوردة أم الكأس أم أنت. |
| صفحة رقم : 13539 |
|