قصة الحضارة -> روسو والثورة -> الإسلام والشرق السلافي -> فاصل روسي -> الدين والثقافة
البروتستنتي، ومن ثم كانوا-إلا في عاصمتهم المتكفلة-لا يزالون أسرى قيود اعصر الوسيط. وكانوا يعزون أنفسهم بكبرياء العرق ويقين الإيمان، دون أن يبلغ ذلك بعد مبلغ النزعة القومية الإقليمية، إنما كان اقتناعاً ضارياً بأنه بينما كان الغرب يورد نفسه موارد الهلاك بالعلم والثروة والوثنية والكفر، أقامت "روسيا المقدسة" وفية لمسيحية آباء الكنيسة الأولين، أقرب الأمم إلى قلب المسيح وأحبها إليه، وإليها سيؤول حكم العالم وافتداؤه، يوما ما.