قصة الحضارة -> روسو والثورة -> الشمال البروتستنتي -> ألمانيا في عهد فردريك -> الزوبعية
الحركة أي تأييد شعبي، لأن التقاليد والشعب يساند الواحد منهما الآخر دائماً. فلما وجد أتباع الحركة أنفسهم بغير قاعدة في بنيان الحياة الألمانية، تصالحوا مع الأمراء، وأملوا-كما أمل جماعة الفلاسفة-أن يقود الحكام المستنيرون الطريق إلى التحرر الفكري والإصلاح الاجتماعي. وأدرك هردر وجوته وشيلر الحركة في شبابهم، ثم انسحبوا من نارها الآكلة، وقلموا أظافرهم وأطبقوا أجنحتهم، وتقبلوا حماية أدوق فايمار الكرام شاكرين.