| غط سماءك يا زيوس بالضباب الملبد بالغيوم، |
| وإله- كما يلهو طفل يقطع رؤوس الشوك |
| على شجر البلوط وقمم الجبال! |
| فأنت لا بد تارك أرض قائمة، |
| وكوخي، الذي لم تبنه، |
| ومدفأتي التي تحسدني على توهج نارها. |
| لست أعرف تحت السماء من هو أفقر منكم أيها الآلهة! |
| إنكم تغذون جلالتكم بالجهد من الضحايا وصلوات الرغبات، |
| ولولا حمق الأطفال والمتسولين المتعللين بالآمال |
| لماتت هذه الجلالة جوعاً. |
| صفحة رقم : 13819 |
|