قصة الحضارة -> روسو والثورة -> الشمال البروتستنتي -> اليهود -> العزاء الصوفي
ومؤدى المسرحية أن الجهل المستشري بين العوام، يدعمه المكر والخداع، يولد الحماقة، التي تحبط الحكمة مراراً، وتحرم الكفاية من تاجها، حتى ينتصر العقل والصبر في النهاية على الخداع بالكشف عن الحقيقة، على أن "الحقيقة" كان يقصد بها القبلانية. وفي 1744 ذهب إلى فلسطين، أملاً في أن ينادي به المسيح المنتظر، ولكنه مات في عكا بالطاعون (1747) وهو في التاسعة والثلاثين. وكان آخر صوت فصيح لعصر اليهودية الوسيط، كما كان أول صوت كبير ليهودية تنبعث من العزلة الواقعية إلى الاحتكاك بالفكر الحديث.