قصة الحضارة -> روسو والثورة -> الشمال البروتستنتي -> من جنيف إلى استوكهولم -> الاغتيال

5- الاغتيال


كان الملك ذاته هو الذي ختم هذا الازدهار الرائع ختاماً حزيناً. ذلك أن الثورة الأمريكية التي عضدتها فرنسا أعظم تعضيد بدت له خطراً يتهدد كل الملكيات، فوصف المستعمرين بأنهم "رعايا متمردون" وأقسم أنه لم يعترف بهم أمة حتى يحلهم ملك إنجلترة من يمين الولاء له(55). وراح في العقد الأخير من عمره يحكم زمام السلطة الملكية أكثر فأكثر، ويحيطها بالاحتفالات والمراسم، ويقصي معاونيه الأكفاء ذوي العقول المستقلة ليحل محلهم خداماً له يمتثلون لرغباته دون تردد أو معارضة. وبدأ يقيد الحرية التي منحها للمطبوعات. وحين وجد زوجته امرأة غبية خاملة انغمس في


صفحة رقم : 13996