قصة الحضارة -> روسو والثورة -> إنجلترة جونسن -> المسرحية السياسية -> إنجلترا ضد أمريكا
وكان الشعب الإنجليزي تواقاً للسلام، ولكن ساءه النزول عن هذه الأقاليم الكثير للمستعمرات، وبلغ النقد الموجه لشلبيرن من المرارة حداً حمله على تقديم استقالته (24 فبراير 1783) ولما كان الشقاق بين شلبيرن وفوكس قد قسم حزب الأحرار إلى شيع لم يكن لإحداها من القوة ما يتيح لها الهيمنة على البرلمان، فقد وافق فوكس على تشكيل وزارة ائتلاف مع عدوه القديم اللورد نورث. وأصبح بيرك صيرفياً للقوات المسلحة ثانية. أما شريدان الذي لم يفق من ديونه قط فقد عين وزيراً للخزانة. وكان فوكس وبيرك يفحصان منذ فترة مسلك الإنجليز في الهند، واحتمل ذلك البلد الآن محل أمريكا بوصفه أشد المشاكل إلحاحاً في السياسة البريطانية.