. وإذا ما امتدح أحدنا الآن ما لآسية من "قيم روحية" سخر منه هوشي وقال إنه يجد في إصلاح نظم الصناعة والحكم إصلاحا يعين على استئصال العوز من البلاد قيما أخلاقية أعظم من كل ما في "حكمة الشرق"، وهو يلقب كنفوشيوس "بالشيخ الطاعن في السن" ويقول إن التفكير الصيني ليظهر على حقيقته إذا ما وضعت مدارس الملحدين التي كانت قائمة في القرن الخامس والرابع والثالث قبل الميلاد في مكانها الصحيح من تاريخ الصين(38).
| صفحة رقم : 1410 |
|