| أي أوبرن الحلوة! يا أجمل قرى السهل، |
| حيث يقر الفلاح الكادح علينا بالعافية والخير الوفير |
| كان رجلاً عزيزاً على الناحية كلها |
| يعيش في رغد بأربعين جنيهاً في العام- |
| وهو مبلغ كفاه لأن يطعم الشريد، |
| وينقذ المتلاف، ويؤوي الجندي المحطم، |
| ويفتقد المرضى، ويواسي المحتضرين. |
| كانت نظراته في الكنيسة تجمل المكان الوقور |
| وهو يلقيها في لطف ورقة دون افتعال؛ |
| ويخرج الحق من شفتيه قوياً جباراً، |
| فيمكث الجهال ليصلوا بعد أن جاءوا ليستهزئوا!. |
| أما معلم المدرسة الذي أدب الشاعر في طفولته فقد تحول في ذكرياته إلى مدرس "صارم الطلعة". |
| ومع ذلك كان رحيماً، فإذا عنف في شيء |
| صفحة رقم : 14266 |
|