قصة الحضارة -> روسو والثورة -> انهيار فرنسا الإقطاعية -> البهاء الأخير -> فرنسا وأمريكا


7- فرنسا وأمريكا


اتفقت الفلسفة هذه المرة مع الدبلوماسية. فمؤلفات فولتير، وروسو، وديدرو، ورينال، وعشرات غيرهم أعدت الذهن الفرنسي لمناصرة تحرير المستعمرات كما ناصر التحرير الفكري، وكان الكثيرون من الزعماء الأمريكيين-كواشنطن، وفرانكلين، وجفرسن-أبناء للتنوير الفرنسي. ومن ثم فحين قدم سيلاس دين إلى فرنسا (مارس 1776) ملتمساً قرضاً للمستعمرات الثائرة، كان الرأي العام الفرنسي شديد التعاطف معه، وراح بومارشيه في تحمسه يرسل المذكرة تلو المذكرة إلى فرجين يحثه فيها على مد يد المعونة لأمريكا.
وكان فرجين نبيلاً يؤمن بالملكية والأرستقراطية، وليس بينه وبين


صفحة رقم : 14357