قصة الحضارة -> روسو والثورة -> انهيار فرنسا الإقطاعية -> الموت والفلاسفة -> نهاية فولتير



"أميل" ظلت تحظر وتحرق، ولكن رمادها أعان على بث أفكارها. وتقلصا الرقابة الدينية حتى انتهى بها الأمر إلى الإقارا بالهزيمة في صمت. وإذا اضطر أبناؤنا يوماً إلى خوض معركة تحرير الفكر من جديد، وهو أمر يبدو جائزاً، فليلتمسوا الإلهام والتشجيع في كتب فولتير التسعة والتسعين. ولن يجدوا فيها صفحة واحدة تبعث على الملل.


صفحة رقم : 14380