قصة الحضارة -> روسو والثورة -> انهيار فرنسا الإقطاعية -> الموت والفلاسفة -> لحن سير جنائزي
(1793) وخففت كاترين من فقره وعينته سفيراً لها في همبورج (1796) فلما ماتت ولية نعمته الإمبراطورة ذهب مع أملي بلزونس، حفيدة حبيبته مدام دبينيه. وعمر حتى 1807، وعاش هذه الحقبة أولاً على ذكريات تلك الأيام المثيرة التي كان فيها فكر فرنسا يقود أوربا إلى حافة شاهقة هي حافة الحرية.