قصة الحضارة -> روسو والثورة -> انهيار فرنسا الإقطاعية -> الانهيار السياسي -> كالون



الآن بعد أن تكشفت له الأمور تباعاً أن كالون قد غشه في حالة الخزينة، ووضح له أنه لن يستطيع الحصول على أي تعاون ما دام كالون مراقباً للمالية. فلما طلب كالون إقالة ناقدة البارون دبرتوي الذي كان صديقاً شخصياً لماري أنطوانيت، أشارت على الملك بأن يقبل كالون بدلاً منه. فاتبع النصيحة بعد أن أرهقته هذه الضجة الشديدة (8 أبريل 1787). أما كالون فقد هرب سراً إلى إنجلترا بعد أن علم بأن برلمان باريس يخطط للتحقيق في إدانته وفحص شئونه الخاصة.وفي 23 أبريل حاول لويس تهدئة الأعيان بالوعد بالوفر الحكومي ونشر مالية الدولة. وفي أول مايو، وبناء على نصيحة الملكة أيضاً، عين أحد الأعيان رئيساً لمجلس فرنسا.


صفحة رقم : 14497