قصة الحضارة -> حياة اليونان -> مقدمة -> مقدمة المؤلف


وتنحت تماثيل أفرديتي Aphrodite في ميلوس melosواللاؤكؤون laocoon وانتصار سمثريس samothracac ومذبح برجاموم pergamum، وتحاول عبثاً أن تعيد تنظيم سياستها وتبث فيها روح الشرف والوحدة والسلم، ثم تهوى إلى أعماق الفوضى بسبب الحروب الداخلية وحروب الطبقات، وتنضب مواردها ويقل عامرها، وتفقد روحها المعنوية؛ وتستسلم للأتوقراطية والخمول وتصوف الشرق، وتكاد في آخر الأمر أن ترحب بالرومان الفاتحين، فتورث بلاد اليونان الميتة على أيديهم أوروبا علومها، وفلسفاتها، وآدابها وفنونها فتكون هي الأساس الثقافي الحي لعالمنا الحديث.


صفحة رقم : 1618