، فاحتفر أربعاً وثلاثين فجوة في ميسيني الواقعة في شرقي البلوبونيز. وقطع عليه الموظفون الأتراك عمله بأن طالبوه بنصف الكنوز التي كشفها في طروادة؛ ولم يشأ هو أن يترك "كنز بريام" في تركيا مختفياً عن الأنظار، فأرسله سراً إلى متحف الدولة في برلين، وأدى للباب العالي خمسة أمثال ما طلبه إليه من تعويض، وواصل أعمال الحفر في ميسيني. وكان النجاح في هذه المرة أيضاً حليفه، ولما أن أبصر عماله يحملون إليه هياكل بشرية، وفخاراً، وجواهر، وأقنعة ذهبية، أبرق إلى ملك اليونان يقول إنه كشف قبري أتريوس وأجمنون(10). وفي عام 1884 انتقل إلى تيرينز Tiryns واسترشد في عمله هنالك
| صفحة رقم : 1665 |
|