قصة الحضارة -> حياة اليونان -> نهضة بلاد اليونان -> إسبارطة -> لكونيا -> توسع إسبارطة


وسبب ذلك أن طيبات الحياة في أكثر الحضارات تأتي بها وتنظم تصريفها عملية البيع والشراء الهادئة السوية: فالشاطر الماكر يحملنا على أن ندفع في الكماليات التي لا يتيسر مضاعفتها وفي الخدمات التي يؤديها لنا أكثر مما يستطيع الساذج أن يحصل عليه في نظير ما ينتجه من الضرورات التي يسهل إنتاجها وتعويض ما يستهلك منها. أما في لكونيا فقد توصل بعضهم إلى تركيز الثروة في أيديهم بوسائل بادية للعين منفرة، ملأت قلوب الهيلوتيين غيظاً بلغ من الشدة حداً جعل إسبارطة في كل عام تقريباً مهددة بالثورات التي تعرض كيان الدولة لأشد الأخطار.


صفحة رقم : 1755