| سيرنس، يتردد في بحار بلاد اليونان وسواحلها، |
| يعبر البحر المجدب من جزيرة إلى جزيرة |
| ولن تكون في حاجة إلى الخيل، بل سوف تنطلق بخفة |
| تحملك ربات الشعر ذوات التاج البنفسجي |
| وسيولع بذكرك كل من يولع بالغناء، |
| أجل، لقد جعلت لك جناحين، ولم أنل منك |
| في نظير هذا إلا السخرية التي تتلظى كالنار بين أضلعي. |
| إن الليالي حبالى، وستلد عما قريب |
| من ينتقمون لهذا الفساد الطويل الأمد. |
| إن العامة ليظهرون حتى الآن بمظهر الاعتدال، |
| ولكن سادتهم فاسدون عمى العيون. |
| وحكم النفوس النبيلة، الباسلة العالية، |
| لم تعرض السلام والانسجام للخطر في يوم من الأيام. |
| أما التشامخ والغطرسة والادعاء الكاذب |
| واغتصاب العدالة والحق والقانون، |
| والعبث بها بالحيلة والطمع والكبرياء، |
| أما هذا كله فهو الطريق الذي سيؤدي بنا إلى الخراب. |
| وحذار أن تحلم ياسيرنس |
| (وإن بدت لك الدولة هادئة غير مضطربة) |
| أن ستكون الدولة في مستقبلها متمتعة بالسلام والأمن؛ |
| بل سيعقب هذا الهدوء الظاهر، |
| صفحة رقم : 1790 |
|