. وكان يُحرم على من يشتغلون بأعمال ذات جلبة أن يمارسوا صناعتهم في داخل حدود المدينة. وكانت بعض الطرقات في الأحياء الغنية من المدينة تغطيها خيام ومظلات لتقي الناس شر الحر والمطر(11). ويقول أرسطو إنه كان لألسسثنيز السيباري ثوب من نسيج بلغ من عظيم قيمته أن باعه ديونيسيوس الأول السرقوسي فيما بعد بمائة وعشرين وزنة (000ر720 ريال أمريكي(12)). ولما جاء اسمندريدز Smyndyrides السيباري في زيارة لسكيون ليخطب ابنة كليسثنيز، كان معه ألف خادم(13).
| صفحة رقم : 1915 |
|