. في دلفي، وكان أقدس من ينزل الوحي في بلاد اليونان، وكان إله المحاصيل النامية، وبهذه الصفة كان يتلقى العشور في أيام الحصاد، وكان في نظير هذا يبعث بدفئه وضوئه الذهبيين من ديلوس ودلفي ليخصب التربة ويغنيها. وكان في كل مكان يقترن بالنظام والاعتدال والجمال؛ وبينما كانت عبادة غيره من الآلهة ومراسمها تتضمن كثيراً من عناصر الخوف والخرافات الغريبة، كانت النغمة السائدة في عبادة أبلو وفي أعياده العظيمة في
| صفحة رقم : 1955 |
|