vellum، إذا استطاع مؤلفه أداء ما يلزم ذلك من النفقات، أو كان ما كتب فيه ذا بال. وإذ كان من غير الميسور تداول الملف الكبير أو استخدامه في المراجعة، فقد كانت المؤلفات الأدبية تقسم عادة إلى عدة ملفات، وكانت كلمة biblos تطلق على كل ملف أو جزء من كتاب كبير. وقلما كان المؤلف نفسه هو الذي يقسم كتابه هذا التقسيم. فقد كان الناشرون المتأخرون هم الذين قسموا تواريخ هيرودوت إلى تسعة كتب، وكتاب توسيديدس في حرب البلوبونيز إلى ثمانية، وجمهورية أفلاطون إلى عشرة، والألياذة والأوذيسة إلى أربعة وعشرين جزءاً. وإذ كان نبات البردى غالي الثمن، وكانت كل نسخة من الكتاب تكتب باليد، فقد كان عدد الكتب قليلاً عند اليونان والرومان الأقدمين
. وكان التعلم في تلك الأيام الخالية أيسر منه في هذه الأيام، وإن يكن كسب الذكاء في الزمن القديم لا يقل صعوبة عن كسبه اليوم. ولم تكن معرفة القراءة ميزة عامة عند الأقدمين، ولذلك كان معظم العلم يؤخذ بالتلقين من جيل إلى جيل أو من صانع إلى صانع،
| صفحة رقم : 1999 |
|