وأطلقوا عليها بلغة يونانية صريحة اسم العاهر، واتهمها واحد منهم يدعى هرمبوس Hermippus بأنها تعمل لكسب المال من طريق غير شريف، ذلك بأنها قوادة لبركليز، تأتي إليه بالحرائر ليستمتع بهن(30)، وقدمت للمحاكمة ونظرت قضيتها أمام ألف وخمسمائة من القضاة، ودافع عنها بركليز دفاعاً مجيداً استخدم فيه كل ما وهب من بلاغة، بل إنه استخدم فيه دموعه نفسها، ورفضت الدعوة. وبدأ بركليز من ذلك الوقت (432) يفقد سيطرته على الشعب الأثيني، ولما وافته منيته بعد ثلاثة سنين من ذلك الوقت كان قد أصبح رجلاً مهدماً كسير القلب والجسم.
| صفحة رقم : 2086 |
|