| يا ابن ثميس يا حصيف الرأي يا حكيم! |
| لقد كتب عليك أن تشد بالأغلال |
| إلى هذه الصخرة العالية التي لا يرقاها إنسان |
| ولا تسمع فيها صوت آدمي |
| أو ترى وجه أحد ممن كنت تحبهم، وحيث تذبل زهرة جمالك |
| محترقة في حر الشمس اللافح الصافي. |
| وسيقبل الليل مزادنا بالنجوم |
| وتتسلى بضلاله، فإذا طلعت الشمس |
| بددت بأشعتها صقيع الصباح؛ |
| ولكن شعورك ببلواك الحاضرة يقض مضجعك |
| مهما يكن ما تتعرض له من أخطار، لأن أحداً لا يمد يده |
| لحل وثاقك. إن هذا هو الذي تجنيه من حبك لبنى الإنسان، |
| لأن زيوس شديد صارم، ولأن الملوك المحدثين قساة غلاظ الأكباد |
| صفحة رقم : 2330 |
|