| إفجينيا: ما أشد شوقي يا أبتاه إلى أن أرتمي على صدرك بعد هذا |
| الغياب الطويل؟ وأرجو ألا يغضبك أنني قد سبقت غيري |
| إليك- لأني مشتاقة إلى طلعتك.... ولأنك يسرك كل |
| السرور أن تراني. ولكن لم أراك مهموماً محزوناً؟ |
| أجممنون: إن الملوك والقادة كثيرو الهموم. |
| إفجينيا: لتكن هذه الساعة لي- هذه الساعة لا أكثر. لا تستسلم للهموم!. |
| أجممنون: سأكون كلي لك؛ فلا تتشتتي يا أفكاري. . . |
| إفجينيا: ومع هذا- ومع هذا- فإني أرى الدموع تترقرق في عينيك! |
| أجممنون: نعم، لأن الغياب في المستقبل سيطول. |
| إفجينيا: لست أعرف، لست أعرف، يا أبتي العزيز ماذا تقصد؟ |
| أجممنون: إن فطنتك الرشيدة تضاعف أحزاني. |
| إفجينيا: سأنطق إذن بالسخف لأدخل السرور على قلبك(88). |
| صفحة رقم : 2360 |
|