التعليم
والاجتماع، والكلام؛ وحرم أقريتياس على سقراط، وقد كان يوماً ما تلميذ هذا الفيلسوف، أن يواصل أحاديثه العامة. وأراد الثلاثون أن يُعرّضوا الفيلسوف للشبهات ويضموه إلى قضيتهم فأمروه هو وأربعة غيره أن يقبضوا على ليون Leon الديمقراطي، فأطاع الأربعة أمرهم ورفضه سقراط.
| صفحة رقم : 2440 |
|