. ولما علم أرتخشتر الثاني أن أجسلوس لم يكن يلقى عناء في تشتيت شمل جميع الجيوش الفارسية التي أرسلت لصده، بعث الرسل يحملون كميات كبيرة من الذهب إلى أثينة وطيبة ليرشوا بها هاتين المدينتين كي تعلنا الحرب على إسبارطة(6). وسرعان ما أفلح هؤلاء الرسل في مهمتهم، وتجددت الحرب بين إسبارطة وأثينة بعد أن دام السلم بينهما تسعة أعوام. واستُدعي أجسلوس من آسية ليواجه جيوش أثينة وطيبة مجتمعة عند
| صفحة رقم : 2452 |
|