. وكافحت الفلسفة لكي تجد في الولاء السياسي ومبادئ الأخلاق الطبيعية بديلاً من الأوامر الإلهية، أو أن تتخذ منها رباً يرقب الناس من علٍ، ولكن قل من المواطنين من كان يهمه أن يعيش عيشة البساطة السقراطية أو عيشة رجل سقراط السامي "ذي العقل العظيم".
| صفحة رقم : 2463 |
|