؟"(13) ولكن أثينة قد قضت على نفسها بتجاوز الحد في الأخذ بمبدأ الحرية والمساواة، و"بتدريب المواطنين تدريباً يجعلهم يعدون الوقاحة دمقراطية، والخروج على القانون حرية، والسفاهة في القول مساواة، وقدرتهم على أن يفعلوا كل ما يشاءون سعادة"(14). "ليس الناس كلهم أكفاء، ويجب ألا يكونوا كلهم أكفاء، في تولي المناصب العامة". وكان يشعر أن نظام القرعة قد نزل بمستوى الحكم الأثيني إلى الدرك الأسفل، وأدى إلى أوخم العواقب. ويقول إن خيراً من "حكم الغوغاء" هذا "حكم الملاك" الذي كان يدعو إليه صولون وكليسثنيز لأن الجهل المحبب للناس، والفصاحة التي تبتاع بالمال، تقل أمامهما فرص
| صفحة رقم : 2498 |
|