| حمداً لك يا زيوس، حمداً يفوق حمد جميع الآلهة: إن أسماءك لكثيرة، |
| وإن قوتك لأعظم القوى إلى أبد الدهر. |
| منك بدأ العالم، وأنت تحكم الأشياء كلها بقوة القانون، |
| وإليك تتحدث كل الأجسام لأننا نحن جميعاً أبناؤك. |
| ومن أجل هذا أرفع إليك نشيداً أتغنى فيه بقوتكَ: |
| إن نظام الكون بأجمعه يطيع كلمتك في تحركها حول الأرض |
| حيث تختلط الأضواء الصغيرة والكبيرة: ألا ما أجل شأنك |
| لك الملك إلى أبد الدهر! |
| لا شيء يحدث على الأرض إلا بعلمك، ولا في السماء ولا في البحار: |
| إلا ما يفعله الأشرار: مدفوعين إليه بحمقهم؛ |
| ولكن لك من الحذق ما يصلح المعوج نفسه، وما لا صورة له يصور |
| والبعيد أمامك قريب |
| وهكذا نظمت الأشياء كلها فجعلتها وحدة: خيرها وشرها: |
| حتى تكون كلمتك واحدة في الأشياء جميعها: باقية إلى الأبد. |
| صفحة رقم : 2801 |
|