| أهدني يا الله، وأنتَ يا قدري، |
| إلى ذلك المكان الوحيد الذي تريدني أن أشغله. |
| وسأتبع هديكما مسروراً. فإذا ما وصلتُ معكما |
| ثم نكثتُ العهد، فلا بد لي من أن أواصل السير معكما. |
. وعلى الرواقي أن يكون معلماً قاسياً، وإداريا صارماً. والجبرية لا تتضمن الانطلاق من القيود، بل يجب علينا أن نكبح جماح أنفسنا وأنفس غيرنا، وأن نتحمل من الناحية الخلقية تبعات جميع أعمالنا. ولما أن ضرب
| صفحة رقم : 2803 |
|