سوراً حول بحيرة موريس طوله سبعة وعشرين ميلاً ليجمع فيها ماء منخفض الفيوم، وأصلح بعمله هذا 000ر25 فدان كانت من قبل مناقع، فأصبحت صالحة للزراعة، هذا إلى أنه اتخذ من هذه البحيرة خزاناً واسعاً لماء الري(69). واحتفرت قنوات عظيمة منها ما يصل إلى النيل بالبحر الأحمر، واستخدمت الصناديق الغاطسة للحفر تحت الماء(70)، ونقلت المسلات التي تزن ألف طن من
| صفحة رقم : 288 |
|