فيما بعد. ويعلق قلبه في أعلى زهرة في شجرة لا يستطيع الوصول إليها أحد. وتشفق عليه الآلهة في وحدته فتخلق له زوجة رائعة الجمال يشغف النيل بحبها لفرط جمالها، ويختلس غديره من شعرها. وتحمل مياه النهر هذه الغديرة فيعثر عليها الملك، فيسكره عطرها، ويأمر اتباعه بالبحث عن صاحبتها. ويعثر هؤلاء عليها ويأتونه بها، ويتزوجها. وتدب في قلبه الغيرة من بيتيو فيرسل رجاله ليقطعوا الشجرة التي علق عليها بيتيو(150). ألا ما أقل الفرق بين أذواقنا وأذواق من سبقونا من الخلق!.
| صفحة رقم : 319 |
|