، ولعل فصول التزأوج عند الحيوانات مردها إليها كذلك، وإن خصائص الناس الجسمية والخلقية تتأثر بعوامل المناخ التي تتأثر هي أيضاً بالشمس، وإن أخلاق الأفراد ومصائرهم لا تختلف عن هذه الظواهر العامة في أنها نتيجة لأحوال جوية لا نعرفها حق المعرفة. ولم يرفض أحد التنجيم إلا المتشككون أتباع الأقدمية المتـأخرة الذين أنكروا ما يدعيه
| صفحة رقم : 3423 |
|