قصة الحضارة -> قيصر والمسيح -> الزعامة -> رومة وفنونها -> النحت


كما نرى ذلك في رؤوس الذئاب التي وجدت في نيمي عام 1929، أو الخيل الواثبة في سانت مارك St. Mark. نعم إنهم لم يبلغوا قط ما بلغته مدرسة بركليز الفنية من كمال وبراعة في الصقل؛ ولكن منشأ هذا النقص أنهم كانوا يحبون الفرد أكثر مما يحبون الطراز، وأنهم كانوا يعتزون بالنقائص الحقيقية التي هي سمة الحياة. وقصارى القول أن هؤلاء الفنانين رغم قصورهم قد سموا إلى أعلى مكانة في تاريخ الفن التصويري.


صفحة رقم : 3515