، وعن الفنان تحتمس الذي كشف في بقايا مرسمه كثير من روائع الفن، وعن بك المثال الفخور الذي يقول لنا أنه لولاه لعفى على اسم إخناتون الزمان(122). وكان لأمنحوتب الثالث مهندس معماري يسمى أيضا أمنحوتب بن حابو. وكان الملك يضع تحت تصرف هذا المهندس الموهوب ثروة يخطئها الحصر، وذاع اسم هذا الفنان الشهير حتى عبدته مصر فيما بعد واتخذته إلها من آلهتها. لكن الفنانين على الرغم من هذا كانوا يعملون وهم فقراء مغمورون، ولم تكن لهم عند القساوسة والكبراء الذين يستخدمونهم مكانة أسمى من مكانة الصناع أو أرباب الحرف العاديين.
| صفحة رقم : 353 |
|