التي كشف على جدران بمبي بأن أهلها لم يكن بينهم أميون، وأكبر الظن أن التعليم كان وقتئذ منتشراً في عالم البحر الأبيض انتشاراً لا يقل عنه في أي وقت سابق لهذا العهد أو لاحق. وكان المرشد (البدجوج) والمعلم (لودي مجستر Ludi Magister) من اليونان الأرقاء أو المحررين. وكان كل تلميذ في أيام هوراس وفي البلدة التي كان يعيش فيها يؤدي للمدرس في كل شهر ثمانية آسات (48slash100 من الريال الأمريكي)(30). وبعد ثلثمائة وخمسين سنة من ذلك الوقت جعل دقلديانوس الحد الأعلى للمدرس في المرحلة الأولية من مراحل التعليم خمسين ديناراً (20 ريالاً أمريكياً) عن كل تلميذ في كل شهر؛ وفي وسعنا أن نحكم من هذا على ارتفاع قدر المدرس أو انخفاض قيمة الآس.
| صفحة رقم : 3549 |
|