. وحبا مجلس الشيوخ بكل أنواع المجاملة، وسره أن يجد الكثيرين من أصدقائه الفلاسفة قد شقوا طريقهم إلى عضويته، وحيته إيطاليا بأجمعها والولايات على بكرة أبيها، ورأت فيه تحقيقاً لحلم أفلاطون: لقد أصبح الفيلسوف ملكاً. ولكنه لم يفكر قط في أن يجعل من الإمبراطورية "مدينة فاضلة". فقد كان مثل أنطونينس محافظاً مستمسكاً بالقديم؛ ذلك أن المتطرفين لا ينشأون في القصور، وكان ملكاً- فيلسوفاً بالمعنى
| صفحة رقم : 3668 |
|