. وكانوا ينتظرون نزول المسيح لينشئ على الأرض مملكة شيوعية سماوية (ملسوس شمايم) يتمتع الناس كلهم فيها بالمساواة، ولا يدخلها إلا من كانت حياته تقية طاهرة(31). وكانوا شديدي التحمّس في الدعوة إلى السلام، يأبون أن يصنعوا شيئاً من أدوات الحرب؛ غير أنهم انضموا إلى غيرهم من الشيَع اليهودية في الدفاع عن مدينتهم وهيكلها حين هاجمت فيالق تيتس بيت المقدس والهيكل، وظلوا يقاتلون حتى لم يكد يبقى منهم أحد. وإذا ما قرأنا وصف يوسفوس لعاداتهم وآلامهم وجدنا أننا قد دخلنا في جو المسيحية:
| صفحة رقم : 3878 |
|