وبعد خمس سنين من ذلك الوقت وصف تاستس(6) إضطهاد نيرون للكرستياني Christiani في رومة ويقول انهم في ذلك الوقت كان لهم أتباع في جميع أنحاء أوربا. وهذه الفقرة شبيهة بكتابات تاستس في أسلوبه، وقوته، وتحيزه شبها له يرتب معه أحد من الباحثين إلا درور وحده في صدورها من هذا الكتاب(7). ويذكر روتونيوس (حوالي 125) خبر هذا الاضطهاد نفسه(8)، كما يذكر نفي كلوديوس (حوالي 52) "اليهود الذين أثاروا اضطرابات عامة بتحريض المسيح (Impuisore Chresto)"(9). وتتفق هذه الفقرة اشد الاتفاق مع ما ورد في إصحاح أعمال الرسل من أن كلوديوس أصدر مرسوماً أوجب فيه على "اليهود أن يخرجوا من روما"(10). وهذه الإشارات كلها تثبت وجود المسيحيين لا المسيح نفسه؛ ولكننا إذا لم نسلم بوجود المسيح فلا مناص لنا من أن نأخذ بالفرض
| صفحة رقم : 3902 |
|