، ويضيف لوقا "وجميع الذين في المجمع كانت عيونهم شاخصة إليه، فابتدأ يقول إليهم إنه اليوم قد تم هذا المكتوب في مسامعكم"، وكان الجميع يشهدون ويتعجبون من كلمات النعمة الخارجة من فيه(48). ولما عرف أن يوحنا قد قُتل وأن أتباعه كانوا يبحثون عن زعيم جديد تحمل يسوع العبء وما يستتبعه من خطر، وارتد أولاً في حذر وحيطة إلى القرى الهادئة وصار يتجنب على الدوام الجدل السياسي، ثم أصبح في كل يوم أعظم جرأة في إعلانه إنجيل التوبة، والإيمان، والنجاة، حتى ظن بعض أتباعه أنه هو يوحنا قام من بين الأموات(49).
| صفحة رقم : 3915 |
|