استولى الرعب على قلب الكهنة، فقُبض على بطرس وغيره وجيء بهم أمام السنهدرين لمحاكمتهم. وكان السنهدرين يريد أن يحكم بإعدامهم، ولكن فريسياً يدعى غمالائيل - أكبر الظن أنه معلم بولس - أشار على المجلس أن يؤجل الحكم؛ ثم وفق بين الرأيين بأن جُلِدَ المقبوض عليهم وأطلق سراحهم. وحدث بعد ذلك بزمن قليل (30م) أن استدعى أحد الشمامسة الذين عينوا للإشراف على جماعة المهتدين واسمه اصطفانوس (أو استيفن) للمثول أمام السنهدرين واتهم بأنه، يتكلم بكلام تجديف على موسى وعلى الله)(11)، فدافع الرجل عن نفسه دفاعاً قوياً غير مبال بما يتهدده من أخطار:
| صفحة رقم : 3940 |
|