قصة الحضارة -> قيصر والمسيح -> شباب المسيحية -> الرسل -> بولس -> المضطَهد


أقدر الداعين إلى مسيح اصطفانوس. وكان الجو اليوناني الذي يحيط به في طرسوس يتحدّث عن منقذ ينتشل البشرية؛ كما كانت علوم بني جنسه من اليهود تتحدّث عن حياة (مسيح) منتظر، ولمَ لا يكون يسوع صاحب الشخصية العجيبة الغامضة الفتانة، الذي لا يتردد الناس في استقبال الموت من أجله، هو ذلك المسيح المنتظر؟ فلما أحسّ في آخر سفره وهو لا يزال ضعيفاً وأعمى بيدي يهودي مهتدٍ، رحيمتين، تلمسان وجهه وتسكنان ألمه "فللوقت وقع من عينيه شيء كأنه قشور، فابصر في الحال وقام واعتمد، وتناول طعاماً فتقوى"(22). وبعد بضعة أيام من ذلك الوقت دخل مجامع دمشق وقال للمجتمعين فيها إن عيسى ابن الله.


صفحة رقم : 3950