يرجون أن يحرروا أفريقية من نير روما، وإذ كانت الكنيسة والدولة قد توحدتا في ذلك الوقت، فقد كان الخروج على إحداهما خروجاً على الاثنتين معا. وكان أصحاب العقيدة الدينية الرسمية يقاومون القومية، كما كان المارقون يؤيدونها ويدافعون عنها؛ وكانت الكنيسة تعمل جاهدة للمركزية وللوحدة، أما المارقون فكانوا يعملون في سبيل الاستقلال المحلي والحرية.
| صفحة رقم : 4209 |
|