، ويحرق البخور بين يديها، ويلبسها أحسن الثياب وأغلاها، أو يزينها بالجواهر؛ وأن يقدم عرض ابنته العذراء في احتفال إشتار العظيم وأن يقدم الطعام والشراب للآلهة، وأن يكون كريماً مضيفاً للكهنة(93).
| إذ لم تكن أنت يا ربي فماذا يكون |
| للملك الذي تحبه وتنادي باسمه؟ |
| وستبارك لقبه حسب مشيئتك، |
| وتهديه صراطاً مستقيماً. |
| أنا الأمير الطائع لك، |
| باق كما صنعتني يداك؛ |
| صفحة رقم : 428 |
|